شيخ حسين انصاريان

327

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

« 1 » اللَّهُمَّ إِنِيِّ أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اقْضِ لِي بِالْخِيَرَةِ « 2 » وَ أَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ الاخْتِيَارِ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ ذَرِيعَةً إِلَى الرِّضَا بِمَا قَضَيْتَ لَنَا وَ التَّسْلِيمِ لِمَا حَكَمْتَ فَأَزِحْ عَنَّا رَيْبَ الارْتِيَابِ وَ أَيِّدْنَا بِيَقِينِ الْمُخْلِصِينَ « 3 » وَ لَا تَسُمْنَا عَجْزَ الْمَعْرِفَةِ عَمَّا تَخَيَّرْتَ فَنَغْمِطَ قَدْرَكَ وَ نَكْرَهَ مَوْضِعَ رِضَاكَ وَ نَجْنَحَ إِلَى الَّتِي هِيَ أَبْعَدُ مِنْ حُسْنِ الْعَاقِبَةِ وَ أَقْرَبُ إِلَى ضِدِّ الْعَافِيَةِ « 4 » حَبِّبْ إِلَيْنَا مَا نَكْرَهُ مِنْ قَضَائِكَ وَ سَهِّلْ عَلَيْنَا مَا نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكْمِكَ « 5 » وَ أَلْهِمْنَا الانْقِيَادَ لِمَا أَوْرَدْتَ عَلَيْنَا مِنْ مَشِيَّتِكَ حَتَّى لَا نُحِبَّ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ وَ لَا تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا نَكْرَهَ مَا أَحْبَبْتَ وَ لَا نَتَخَيَّرَ مَا كَرِهْتَ « 6 » وَ اخْتِمْ لَنَا بِالَّتِي هِيَ أَحْمَدُ عَاقِبَةً وَ أَكْرَمُ مَصِيراً إِنَّكَ تُفِيدُ الْكَرِيمَةَ وَ تُعْطِي الْجَسِيمَةَ وَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .